المقالات
-
<p>الحمد لله، </p><p><strong>الإلحا</strong>د هو نفي وجود الله تعالى، سواءٌ كان مع التقيد بدينٍ أرضي آخر كالبوذية، أو مع التخلي عن سائر الأديان.</p><p> ولا شك أن الإلحاد من أعظم الكفر فكيف يكون مستساغًا أو مقبولًا، والملحد يحارب فطرته التي تدعوه للإقرار بالربوبية والألوهية، ولكنه يصادم فطر...
0 -
<p>الحمد لله، </p><p>لقد أكرم الإسلام المرأة كرامةً لا تجدها في أي دينٍ أو مجتمعٍ لا يتمسك أهله بدين الإسلام، والمرأة الأوروبية في عصرنا تحلم أن تكون امرأة مسلمة لتنال بعض الحقوق التي تتمناها كل النساء، وتجدها في هذا الدين، وكيف لا يكون كذلك وهو دين رب العالمين؟ </p><p>ونحن إذا نظرنا في حا...
0 -
<p>الحمد لله،</p><p> الإسلام ليس كذلك، والمسلمون دينهم واحد، وألوانهم متنوعة، وليس لون البشرة معيارًا في التفضيل أو في الأحكام الشرعية، وإنما العبرة بالتقوى،</p><div class="quran" dir="auto"><div class="intro"><p> قال الله تعالى:</p></div><div class="content"><p> {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خ...
0 -
<p>الحمد لله،</p><p> الإسلام ليس حصرًا على أحد، بل يمكن أن يدخل فيه الإنس والجن، من العرب وغيرهم،</p><div class="quran" dir="auto"><div class="intro"><p> قال الله تعالى:</p></div><div class="content"><p> {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا...
0 -
<p>الحمد لله، الدين الحق هو الإسلام، قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، فإذا قال السائل: كلُّ صاحب دينٍ يعتقد أن دينه هو الدين الحق. يقال له: يمتاز الإسلام بأنه دين سماوي، له كتاب هو القرآن، جاء به نبي من عند الله تعالى، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، خا...
0 -
<p>الحمد لله، عندنا في الإسلام من أركان الإيمان الإيمانُ بالقضاء والقدر، ويعني أن كل ما يحصل في الكون فهو بعلم الله التام ومشيئته وأنه كتب ذلك من قبل في اللوح المحفوظ وهو الخالق لكل مخلوق ولأفعاله، والإيمان بالقدر يشمل خيرَه وشرَّه وحلوه ومرَّه، وقد تكون مرارة القدر في فقد حبيب أو مرض أو حرب أو جوع...
0 -
<p>الحمد لله، لم يظلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اليهود، فقد هاجر إلى المدينة وفيها ثلاث قبائل من اليهود، هم بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة، وعقد معهم صلحًا، فأما بنو قينقاع فنقضوا العهد وحاربوا بعد غزوة بدر، فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم وانتصر عليهم ثم مَنَّ عليهم وتركهم، وكانوا أشجع اليه...
0 -
<p>الحمد لله، كلُّ الأحكام الشرعية في الإسلام فيها حفظٌ لحقوق الإنسان، فمن شمولية الإسلام أنه لم يُغفِل حق الإنسان في بعض الجوانب، كما هو الحال في القوانين الوضعية، ومنها: أولًا: حق الإنسان في الدين: دعا الإسلام إلى الدين الحق، وبيَّن بطلان الأديان الأخرى، ولكن من غير إكراهٍ على الإسلام، وجعل الدين...
0 -
<p>الحمد لله، أولًا: التفرق موجود في سائر الأديان، وهذا لا يعني بطلان الدين كلِّه لاختلاف بعض الناس فيه، ثانًيا: أن من الاختلاف ما هو سائغ في الإسلام، ولا يعتبر المخالف فيه ضالًّا أو منحرفًا، وذلك كالخلاف في بعض المسائل الفقهية، أي الأحكام الفرعية العملية، كمسائل الطهارة والصلاة والبيوع والقضاء، وأم...
0 -
<p>الحمد لله، الحياة خلقها الله تعالى، وبيَّن الغاية من ذلك، بقوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، فالإنسان مخلوق ليعبد مَن خلقه، هذا هو الهدف الحقيقي من الوجود، ولا يتمكن من ذلك إلا بالإتيان بأمور مساعدة مثل المحافظة على بدنه وعلى عقله ونحو ذلك؛ ليت...
0 -
<p>الحمد لله، رفع الإسلام الآصار عن المسلمين، فليس في الاحكام الشرعية عسرٌ ولا مشقةٌ على عامة الناس، ومن كان منهم به عذر خاص ففي الشريعة أحكام خاصة به تزيده تخفيفًا، وإيجاب بر الوالدين والنفقة على الزوجة والأولاد والقريب المحتاج، وهذا من تسامح الإسلام مع المسلمين، ومن صور تسامح الإسلام مع غير المسلم...
0