محتوي المقال
ثانيا. حرص الرواة على نقل الحديث بنصه ولفظه دون زيادة أو نقصان، واشترطوا لقبول الرواة شروطا تميز بها الخبيث من الطيب:
لقد بلغ من حرص بعض المحدثين على لفظ الحديث أنهم لم يكونوا يحدثون طلابهم إلا إذا كتبوا عنهم؛ إذ كانوا يكرهون أن يحفظوا عنهم، خوفا من الوهم عليهم، ومن هذا ما يرويه الخطيب البغدادي بسنده عن ابن عيينة قال: "قال محمد بن عمرو: لا والله لا أحدثكم حتى تكتبوه، إني أخاف أن تكذبوا علي، وفي حديث الغزاء أخاف أن تخلطوا علي"[55].
وفي هذا ما فيه من صيانة الحديث والحفاظ عليه من التغيير والتبديل في المعاني والألفاظ، فإن ما قيل في مجلس فإنه يحكى في أي مجلس آخر دون تبديل أو تحريف. وقد بين الخطيب البغدادي دقة الرواة وحرصهم الشديد على رواية الحديث كما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام بدراسة قيمة جمع فيها أقوال الرواة وأئمة الحديث التي تبين موقفهم من رواية الحديث بلفظه؛ فذكر بابا عما جاء في رواية الحديث على اللفظ ومن رأى ذلك واجبا، وبابا لمن لم يجز إبدال كلمة بكلمة، وبابا لمن لم يجز تقديم كلمة على كلمة، وبابا لمن لم يجز زيادة حرف واحد ولا حذفه وإن كان لا يغير المعنى، وبابا لمن لم يجز إبدال حرف بحرف وإن كانت صورتهما واحدة، وبابا لمن لم يجز تقديم حرف على حرف، وبابا لمن لا يرى تخفيف حرف ولا تثقيل حرف وإن كان المعنى فيهما واحدا، وبابا لمن لا يرى رفع حرف منصوب ولا نصب حرف مرفوع أو مجرور وإن كان معناهما سواء، وبابا لمن قال: يجب أداء حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على لفظه، ويجوز رواية غيره على المعنى، وغير ذلك من الأبواب النفيسة.
ولو أردنا نقل الأمثلة التي ذكرها الخطيب البغدادي والتي تدل على دقة أئمة الحديث ورواته في الحفاظ على الحديث كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يتسع لنا المقام هنا، ولكنا نكتفي ببعض الأمثلة التي رواها بسنده متصلا، ومن ذلك ما يأتي:
1. ما رواه الإمام مسلم عن إبراهيم قال: «قلت للأسود: هل سألت أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه؟ قال: نعم، قلت: يا أم المؤمنين أخبريني عما نهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينتبذ فيه، قالت: نهانا، أهل البيت، أن ننتبذ في الدباء والمزفت، قال: قلت له: أما ذكرت الحنتم والجر؟ قال: إنما أحدثك بما سمعت، أأحدثك ما لم أسمع؟!»[56].
وفي رواية الخطيب في الكفاية: "فقيل لسفيان: أن ينبذ فيه؟ فقال: لا...هكذا قاله الزهري: ينتبذ فيه".
2. ما رواه الخطيب عن الأعمش، أنه كان يقول: "كان هذا العلم عند أقوام كان أحدهم لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يزيد فيه واوا أو ألفا أو دالا"[57].
3. مار واه - أيضا - عن مالك، أنه كان يتحفظ من الباء والتاء والثاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم [58].
4. عن أبي مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تزجي صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود". قال سفيان: هكذا قال الأعمش: لا تزجي، يريد: لا تجزي.
5. عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه كلثوم بنت عقبة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الكاذب من أصلح بين الناس فقال: خيرا ونمى خيرا" قال حماد: سمعت هذا الحديث من رجلين، فقال أحدهما: "نمى خيرا" خفيفة، وقال الآخر: "نمى خيرا" مثقلة"[59].
6. روى عن مالك بن أنس أنه كان يقول: " كل حديث للنبي - صلى الله عليه وسلم - يؤدي على لفظه، وعلى ما روي، وما كان من غيره فلا بأس إذا أصاب المعنى"[60] أي: يجب أداء حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على لفظه، ويجوز رواية غيره على المعنى.
إن في هذه الأمثلة دلالة كافية على حرص الرواة على رواية الحديث بلفظه دون تغيير أو تبديل، ودون تقديم أو تأخير، ودون زيادة أو نقصان.
ولا غرابة في ذلك، فقد نبه النبي - صلى الله عليه وسلم - على التحري في رواية الحديث وسماعه؛ حيث قال: «نضر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره...»[61]، وقال في الحديث الآخر: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»[62].
ومن أجل الحفاظ على الأحايث وأدائها أداء سليما، كان الرواة من الصحابة وغيرهم يتذاكرونها فيما بينهم، ويحضون على ذلك، يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:"تذاكروا الحديث؛ فإن الحديث يهيج الحديث"[63]. وقال علي كرم الله وجهه: "تزاوروا وأكثروا ذكر الحديث؛ فإنكم إن لم تفعلوا يدرس علمكم"[64]. وعن علقمة قال: "تذاكروا الحديث، فإن إحياءه ذكره"[65].
ومما يؤكد قوة حفظ الرواة، ودقتهم في الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما رواه ابن حجر في "الإصابة" عن أبي الزعيزعة - كاتب مروان - قال: "أرسل مروان إلى أبي هريرة، فجعل يحدثه، وكان أجلسني خلف السرير أكتب ما يحدث به، حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله، وأمرني أن أنظر، فما غير حرفا عن حرف"[66].
ولم ينته الأمر عند أبي هريرة، بل امتد إلى الرواة من التابعين، وقد أدرك ابن عون ثلاثة ممن يشددون في رواية الحديث على حروفه، وهم: القاسم بن محمد بالحجاز، ومحمد بن سيرين بالبصرة، ورجاء بن حيوة بالشام[67]، وكان إبراهيم بن ميسرة وطاوس يحدثان الحديث كما سمعا[68]، وكان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا[69]، وقد ظهر ذلك في الأمثلة التي ذكرناها منذ قليل.
فهل بعد كل هذه العناية وذاك التمحيص والاستقصاء الذي لاقته السنة من رواتها، يتهم هؤلاء الرواة بأنهم يغيرون أو يبدلون؟!
الخلاصة:
· إنه لمن السفه أن تقوم شبهة تقدح في السنة بدعوى أن رواتها بشر؛ إذ إن السنة لم يروها إلا الصادقون، ووصولا إلى ذلك نشأ علم الجرح والتعديل، الذي ميز به علماء المسلمين الخبيث من الطيب، فأخذوا عن الصادقين، وتركوا ما عداهم بعدما بينوا كذبهم؛ حتى لا يأخذ عنهم أحد، والتاريخ خير شاهد على ذلك.
· إن الوصف بالبشرية ليس نقصا من حيث البشرية نفسها؛ وإنما معايير النقص والكمال رهينة بكسب الإنسان وعمله، وهذا هو المعيار الذي اعتمد عليه علماء الجرح والتعديل عندما بينوا من تقبل روايته ومن ترد روايته.
· وبالرجوع إلى أئمة الحديث والنظر في حالهم معه نجد أنهم كانوا أحرص الناس في روايته؛ إذ إنهم كانوا يتجنبون الزيادة فيه أو النقصان، وكانوا ذوي قلوب واعية، وحافظة قوية ساعدتهم على هذا الحفظ، فإذا ما حدث الواحد منهم بحديث مرة، ثم حدث به أخرى، ولو بعد مدة، لم يصب الحديث أي تبديل من زيادة أو نقصان، فكيف نشكك في هؤلاء الرواة وهذا حالهم؟!
· لقد بين الخطيب البغدادي دقة الرواة وحرصهم الشديد على نقل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظه دون تغيير أو تبديل، وذلك من خلال جمعه أقوال الرواة في ذلك، وجعل بابا لأقوالهم في عدم إجازتهم إبدال كلمة بكلمة، وبابا لعدم إجازتهم تقديم كلمة على كلمة، وبابا لعدم إجازتهم زيادة حرف واحد ولا حذفه وإن كان لا يغير المعنى، وغير ذلك من الأبواب التي يتبين من عنوانها دقتهم المتناهية في ذلك.
· لقد اتخذ الأئمة والنقاد مجموعة من الوسائل التي استطاعوا بها أن يوثقوا الراوي ومنها:
1. أن لا يحدث الراوي قبل أن يصل سنه إلى عشرين سنة؛ حتى يكون في أوج حفظه ونضجه العقلي.
2. أنهم دققوا في استخدام صيغ معينة للتحديث، تدل على كيفية وصول الحديث إليهم مثل: حدثنا أو أخبرنا أو سمعت. فلا يستخدم السامع من هذه الألفاظ إلا ما ينطبق مع الحالة التي وصله الحديث عن طريقها.
3. أنهم اشترطوا لمن أراد أن يسمع الحديث أن يكون حافظا لكتاب الله أولا، ثم يتجه بعد ذلك لدراسة الحديث وحفظه، وكذلك يطلب المستمع من شيخه أن يعيد عليه الحديث مرة أخرى، إذا لم يتمكن من حفظه في المرة الأولى.
4. أن بعضهم كان يقتصر في تحديثه في المجلس الواحد على ثلاثة أحاديث؛ حتى يسهل على السامع حفظه، وكذلك إذا شك أحدهم في حديث مكتوب في صحيفة فإنه كان يتركه، بل ويترك الصحيفة كلها.
5. أنهم كانوا يأمنون على الحديث عند الحفاظ الكتبة أكثر من الحفاظ غير الكتبة؛ خوفا على الحديث من النسيان، فإذا اختلف الراويان في حديث ما، يرجح حديث الحافظ الكاتب؛ لأنه أوثق وأصح.
· ويكفي للرد على هؤلاء الطاعنين ما قاله المستشرق الألماني "شبرنجر": "لم تكن فيما مضى أمة من الأمم السالفة، كما أنه لا توجد الآن أمة من الأمم المعاصرة، أتت في علم أسماء الرجال بمثل ما جاء به المسلمون في هذا العلم العظيم الخطر، الذي يتناول أحوال خمسمائة ألف رجل وشئونهم"، ولذلك قال "مرجليوث": "ليفخر المسلمون ما شاءوا بعلم حديثهم".
المراجع:
[1]. الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية: عرض وتفنيد ونقض، د. عبد العظيم المطعني، مكتبة وهبة، القاهرة، ط1، 1420هـ/ 1999م، ص66 بتصرف.
[2]. الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، أحمد محمد شاكر، دار التراث، القاهرة، ط3، 1399هـ/ 1979م، ص77 .
[3] . توثيق السنة في القرن الثاني الهجري "أسسه واتجاهاته"، د. رفعت فوزي عبد المطلب، مكتبة الخانجي، مصر، ط1، 1400/1981م، ص131 بتصرف.
[4] . تذكرة الحفاظ، الذهبي، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت،(1/82).
[5]. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمد عجاج الخطيب، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1414هـ/1994م، (2/300).
[6] . الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ، السخاوي، ص52، نقلا عن : السنة قبل التدوين، د. محمد عجاج الخطيب، مكتبة وهبة، القاهرة، ط4، 1425هـ/2004م، ص234.
[7] . الكفاية في معرفة أصول علم الرواية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (1/174) .
[8]. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي ومحمد عبد الكبير البكري، مطبعة فضالة المحمدية، المغرب، 1378هـ/1967م، (1/45).
[9]. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي ومحمد عبد الكبير البكري، مطبعة فضالة المحمدية، المغرب، 1378هـ/1967م، (1/39).
[10]. أضواء على التاريخ الإسلامي، فتحي عثمان، ص136، نقلا عن: السنة قبل التدوين، د. محمد عجاج الخطيب، مكتبة وهبة، القاهرة، ط4، 1425هـ/ 2004م، ص238.
[11]. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط، (1/ب).
[12]. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص186.
[13]. انظر: مجلة البحوث الإسلامية، مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإفتاء والإرشاد، (67/258، 259).
[14] . الكفاية في معرفة أصول علم الرواية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/222، 223) .
[15]. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط، (1/46) .
[16]. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط، (1/71) .
[17]. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص212 .
[18]. العلل ومعرفة الرجال، الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، المكتب الإسلامي، بيروت، ط1، 1408هـ/1988م، (2/69).
[19]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م،(2/226).
[20] . سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (7/46) .
[21]. العلل ومعرفة الرجال، الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، المكتب الإسلامي، بيروت، ط1، 1408هـ/ 1988م، (3/50).
[22] . شرح علل الترمذي، ابن رجب، تحقيق: نور الدين عتر، دار الرشد، الرياض، ط4، 1426هـ/2005م، (1/220).
[23]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/227) .
[24]. العلل ومعرفة الرجال، الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، المكتب الإسلامي، بيروت، ط1، 1408هـ/ 1988م، (2/469) .
[25]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م،(2/213).
[26]. الإرشاد في معرفة علماء الحديث، الخليل بن عبد الله القزويني، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، ط1، 1409هـ، (1/280).
[27]. انظر: مجلة البحوث الإسلامية، مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإفتاء والإرشاد، (67/259: 265).
[28]. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص203.
[29]. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص274.
[30]. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص571، 572.
[31] . العلل ومعرفة الرجال، الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، المكتب الإسلامي، بيروت، ط1، 1408هـ/ 1988م، (2/72).
[32] . الرداغ: الوحل الكثير.
[33] . العلل ومعرفة الرجال، الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، المكتب الإسلامي، بيروت، ط1، 1408هـ/ 1988م، (3/400، 401).
[34] . انظر: مجلة البحوث الإسلامية، مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإفتاء والإرشاد، (67/265: 269).
[35] . المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص583 .
[36]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/96 : 99) بتصرف .
[37] . انظر: مجلة البحوث الإسلامية، مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإفتاء والإرشاد، (67/269: 273) .
[38] . المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص192
[39] . تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت، (10/243).
[40]. علل الحديث، ابن أبي حاتم الرازي، (1/137).
[41]. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، (1/271) .
[42]. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، (1/205).
[43]. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، (1/272).
[44]. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمد عجاج الخطيب، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1414هـ/1994م، (2/31).
[45]. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص374.
[46]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (7/407).
[47] . المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص544.
[48] . الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/108).
[49] . الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/115).
[50]. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص608 .
[51]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/156، 157).
[52]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/158).
[53]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/ 155).
[54]. انظر: مجلة البحوث الإسلامية، مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإفتاء والإرشاد، (76/274: 288).
[55]. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمد عجاج الخطيب، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1414هـ/1994م، (1/676).
[56]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الأشربة، باب: النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء...، (7/3089)، رقم (5075) .
[57]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (1/522).
[58]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (1/523).
[59]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (1/530).
[60]. الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (1/558).
[61]. صحيح: أخرجه أحمد في مسنده، مسند الأنصار، مسند أبي ذر رضي الله عنه، رقم (21630). وصحح إسناده شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند.
[62]. صحيح البخاري ( بشرح فتح الباري)، كتاب: العلم، باب: إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم، (1/242)، رقم (107). صحيح مسلم ( بشرح النووي)، المقدمة، باب: تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، (1/ 169).
[63]. جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر، مكتبة التوعية الإسلامية، القاهرة، 1428هـ/ 2007م،(1/ 451).
[64]. جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر، مكتبة التوعية الإسلامية، القاهرة، 1428هـ/ 2007م، (1/ 422).
[65]. جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر، مكتبة التوعية الإسلامية، القاهرة، 1428هـ/ 2007م، (1/ 424).
[66]. الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار نهضة مصر، القاهرة، د. ت، (7/433).
[67] . الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمد عجاج الخطيب، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1414هـ/1994م، (1/674).
[68] . الكفاية، الخطيب البغدادي، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم الدمياطي، مكتبة ابن عباس، مصر، 2002م، (2/17).
[69] . المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي، دار الفكر، بيروت، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص539.
تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات بعد