محتوي المقال

الحمد لله،

 حثَّ الإسلام على توقير المسلم الكبير واحترامه، وتقديمه في الإكرام والكلام، وحسن الكلام معه، وإذا كانت مساعدة الإنسان بحمل المتاع له أو إعانته بالركوب على مركوبه أو دلالته الطريق أو نحو ذلك من الأمور المستحبة المؤكدَّة فهي في حق الكبير آكد، وإن كان الكبيرُ والدًا فله مزيد حقٍّ على أولاده،

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}

[الإسراء: 23، 24]،

والإسلام لم يمنع الإحسان إلى غير المسلمين وبرّهم، ومن ذلك الإحسان إلى كبار السن منهم، ويمكن معرفة قدر كبار السن في الإسلام بمقارنة أحوالهم وما يتعرضون له من الوحدة والاكتئاب في المجتمعات الغربية غير الإسلامية، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

تعليقات

لم يتم إضافة تعليقات بعد

كلمات دلالية