محتوي المقال
الحمد لله،
كان الله ولم يكن شيء غيره، وخلق العرش وجعله على ماء، ثم خلق القلم واللوح المحفوظ، وكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم خلق الخلق، بما في ذلك الملائكة، وكان خلق السماوات والأرض وآدم في ستة أيام، خلقه من تراب الأرض وأسكنه الجنة، ثم خلق منها زوجها، وأهبطهما إلى الأرض، وتناسل البشر على ما هو معلوم، والحكمة من ذلك عبادة الله تعالى وحده،
قال تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
[الذاريات: 56]،
وقال:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ}
[المؤمنون: 115]،
وما لم يخبرنا به سبحانه وتعالى عن بدأ الخلق أو الكائنات فهو ظن لا يُقبل ممن جاء به،
قال عز وجل:
{أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ}
[الزخرف: 19]،
{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا}
[الكهف: 51]،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات بعد