محتوي المقال

الحمد لله، التأمل في الآيات الكونية تقود إلى الإيمان بالله تعالى، من الليل والنهار والشمس والقمر وخلق الإنسان والبحار والجبال، وما فيها من الانتظام والعظمة، إيجاد وإحكام وانتظام وعناية في كل مجريات الكون، ألا يدل ذلك على وجود خالقٍ موصوف بذلك كله؟ والناس مفطورون على الإيمان به سبحانه، فمن نزلت به مصيبة كبيرة فإنه يتوجه بقلبه إلى الله تعالى؛ لأنه وإن جحد بلسانه وأعلن الإلحاد إلا أنه في قرارة نفسه مضطر للإيمان، ويقال له أيضًا: من خلقك؟ فمهما كانت الاحتمالات العقلية التي سيطرحها فلا بد أن ترجع إلى خالق لا أول له، وهو الله سبحانه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الرقم المُوحد: 2810

تعليقات

لم يتم إضافة تعليقات بعد

كلمات دلالية