محتوي المقال
الحمد لله؛
لأنه أحقّ ما يهتم به الإنسان، ولا يهتم به إلا العاقل الذي يبحث عن السعادة في الدنيا والنجاة والسعادة في الآخرة، فإذا وفقه الله للدخول في الإسلام حصلت له السعادة والنجاة، فالإسلام فيه ما يدعو للاهتمام به، سواءً في عقائده أم في عباداته أم في أحكامه في غير العبادات أم في آدابه وأخلاقه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات بعد